مرحبا بكم في مدونة احمد الدليمي

أحمد الدليمي، عراقي، ولد عام 1972م، حصل على بكالوريوس في علوم الطيران من كلية القوة الجوية العراقية، ثم بكالوريوس في علوم الكمبيوتر من جامعة بغداد، هو كاتب وناقد سياسي يعبر عن آرائه ومعتقداته تجاه ما يحصل في العراق من خلال مقالاته او من خلال الصور والفيديوهات التي تلخص واقع العراق المرير،

يعتقد أحمد الدليمي أن العراق كان يعيش فترة مظلمة وظالمة في حكم صدام حسين، ولأنه لا يريد أن يكون عصاً بيد الظالم قرّر ترك مهنته الأولى، ثم درس علوم الكمبيوتر، ومن ثم غادر العراق منذ عام 2000 م، وعمل مدرساً لمادة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في بعض البلدان العربية.

لكنه اكتشف لاحقاً أن فترة حكم صدام حسين يمكن اعتبارها مليئة بالعدل والإنصاف والأمان والحياة الكريمة قياساً بالظلم والاضطهاد والفساد والدمار والتخلف والانهيار الأخلاقي والاقتصادي والاجتماعي الذي حلّ بالعراق منذ سقوط بغداد عام 2003م، وإلى الأن.

يحاول أحمد الدليمي من خلال كتاباته نشر الوعي للمغيّبين عن الحقيقة من أبناء الشعب العراقي ، وذلك بنشر كل ما من شأنه كشف حقيقة الخونة والفاسدين والعملاء ابتداءً من حكومتنا الفاسدة إلى أصحاب العمائم العفنة ممن يتاجرون باسم الدين ومرورا بشيوخ العشائر الذين باعوا ضمائرهم بثمن بخس، وذلك لفضح دورهم الخبيث في خراب العراق ونهب ثرواته وتدمير مدنه والقتل الممنهج لخيرة رجال العراق من العلماء والمفكرين والأطباء والطيارين الذين شاركوا بالحرب على ايران،  كل ذلك تحقيقاً لأجندات خارجية حاقدة على العراق ، خصوصاً الأجندة الايرانية الأكثر خبثاً وحقداً على وجه الأرض ، سيما وأن من حكم العراق منذ سقوط بغداد وإلى الأن هم عبارة عن حثالة من موظفي إيران الذي يفتخرون بخدمتهم لإيران وقتالهم الى جانب الجيش الايراني ضد العراق وشعبه .

كما يسعى أحمد الدليمي إلى الرد على بعض الشبهات والتصرفات والأقوال التي تحاول الإساءة للإسلام من قبل بعض المتطرفين أمثال ” داعش” ومن قبل بعض المفرطين أمثال ما يسمون أنفسهم ” المتنورين “.

في النهاية يؤمن أحمد الدليمي بقِصَر هذه الحياة، وأن على كل عاقل أن يكون له دورٌ بناءٌ ومثمرٌ فيها، ولأن الله جعل الإنسان خليفة في الأرض، فإنه يتوجب عليه السعي بكل جهد كي يترك بعده أثراً طيباً وبصمة إيجابية تعود على الآخرين بالخير والمنفعة.

………………………………………………………………………………………………………………………………………………………

أرجو من كل من يملك شيئاً يدين به المجرمين حكام المنطقة الغبراء أو يفضح مخططاتهم وإرهابهم بحق شعبنا وبلدنا من وثائق أو فيديوهات أو غير ذلك، أن يرسلها لي من خلال الإيميل delemy@hotmail.com

 أيضا بإمكان الجميع التواصل معي وإبداء آرائهم واقتراحاتهم أو حتى شكواهم من خلال النموذج أدناه

ماذا قالوا عنا ؟

في ما يلي ادناه بعض الرسائل التي تصلنا من عامة الناس ننشرها لكم بكل شفافية

صباح الخزاعي ناصبي كذاب

“يول يا ناصبي الا نسويكم طحين انت وكل دليم لانكم نواصب ودواعش و لا تحلمون يطلع الحكم بعد من ايدنا هيهات يحكم العراق غير الشيعة لو بعد 1000 سنة تاج راسك المالكي كالها واني هم اكولكياها هو اكو احد يكدر ياخذها حتى ننطيها ”

ابو عزام اصبت واخطأت

“اعجبتني المنشورات في قسم خواطر فيها كلام هام اتمنى لو يقراءه كل عراقي لأن الجهل والشرك وقلة الوازع الديني اصبحت سمة اغلب العراقيين وللاسف بعد ان كنا مثال الوعي والثقافة والعلم بين كل الشعوب سبحان مغير الأحوال”

محمد منير جهود مباركة

“نحن بحاجة الى وعي بحاجة الى تكاتف ولاباس من تقديم تضحيات في سبيل التخلص من زمرة الفساد في المنطقة الخضراء فهم اساس البلاء وأساس كل المصائب التي حلت بالعراق.

قاسم البدرانيلعنة الله على الظالم

“لوما الامريكان كان واحدكم يبيع فافون يا شروكي يا حثالة شو شفنا من حكم الشيعة غير النهب والقتل والدمار والتخلف والانحطاط اسال ضميرك اكو ايجابية وحدة من مسكتوا الحكم لليوم ”

حسين الغزيكلمة حق

“لا ادري لما تعود العراقيين على ثقافة الذم والقدح لكل مفاصل الدولة العراقية دون استثناء ودون تلمس بعض الومضات الخيرة في أداء المسؤولون. وطغت ظاهرة النفور وعدم الرضا والطعن لكل عمل خير!

ابو مريمكلمة باطل وليست كلمة حق

“عن أي ومضات خير تتحدث يا اخ حسين؟، وهل يأتي الخير من هؤلاء المجرمين كل همهم سرقة العراق ولم نرى منهم سوى الخراب وكل من يسكت عن ظلمهم واستبدادهم ظالم مثلهم ”

ياسر الخفاجي فكر قبل ان تنشر

“بصراحة انا لا اتفق معك لان بعض منشوراتك تثير الفتنة وتزعزع الأمن وتفرق الشعب ولكن بنفس الوقت هناك حقائق عن بعض الانتهاكات اتجاه احد مكونات الشعب ولكن علينا ان نعطي فرصة للحكام انصحك فكر قبل ان تنشر اي شيء ”