نفع الناس ودفع الظلم عنهم !!

نفع الناس ودفع الظلم عنهم !!

أقوال_عن_الظلم_والظالمين

إن دفع الظلم ورفع الحرج وإعانة الناس على ما فيه صلاح دينهم ودنياهم

لهو من مقاصد الشريعة الإسلامية

فالتعاون بين الناس في رد عدوان أو منع فساد لا يمكن أن يمنعه الشارع

ولو اشترك فيه المسلمون والكفار

فمثلا التحالف الذي هو لنصرة المظلوم إن كان المظلوم مسلما أو كافرا

هذا قد حصل من النبي عليه الصلاة والسلام بفعله كما في حلف الفضول

وقد حصل في الجاهلية وشارك فيه عليه الصلاة والسلام

وقال فيه عليه الصلاة والسلام :« لقد شهدت في دار عبد الله بن جدعان حلفا

ما أحب أن لي به حمر النعم ، ولو أدعى به في الإسلام لأجبت »

وكما في معاهدته عليه الصلاة والسلام مع يهود المدينة عندما هاجر إليها

وضع قانون الدفاع المشترك عن المدينة وأخذ الحق للمظلوم ،

وإن ما يحصل اليوم من تعاون بين الدول الإسلامية والكفرية من محاربة للمخدرات مثلا

لا يمكن أن يمنع هذا التعاون أحد له فقه بمقاصد الشريعة

فعلى العموم التعاون بين المسلمين والكافرين فيما هو خير لا يمنع منه الشرع

ولو انتفع منه الكافر فكيف إذا كان المنتفع منه هو المسلم

قال تعالى عن يوسف عليه الصلاة والسلام :

(( وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِنْهُمَا اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ

فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ ))

فطلب يوسف عليه الصلاة والسلام رفع الظلم عن نفسه من كافر

بل قد نفع الكفار أيما نفع عندما أصبح لهم وزيرا وقد نصح لهم وبين لهم كيف يواجهون القحط القادم عليهم

(( قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلا قَلِيلا مِمَّا تَأْكُلُونَ

ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلا قَلِيلا مِمَّا تُحْصِنُونَ

ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ ))

وجاء عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال :

(( ستصالحون الروم صلحا آمنا ، فتغزون أنتم وهم عدوا من ورائكم ،…. )) ابو داود

اللهم علمنا ماجهلنا مما ينفعنا في ديننا ودنيا وترضى به عنا يارب العالمين

اشترك في النقاش 2 تعليقان

اكتب رأيك

سيتم نشر تعليقك دون مراجعة لأني أؤمن بحرية التعبير عن الرأي لكن تذكر قول الله عز وجل: (مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) اترك تعليق من فضلك...

اشترك في النقاش 2 تعليقان

اكتب رأيك

سيتم نشر تعليقك دون مراجعة لأني أؤمن بحرية التعبير عن الرأي لكن تذكر قول الله عز وجل: (مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) اترك تعليق من فضلك...