العبادي ينكر انتهاكات موثقة ضد السنة

العبادي ينكر انتهاكات موثقة ضد السنة

العبادي وإنكار الانتهاكات الموثقة ضد أهالي الفلوجة

لا يكتفي رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بإنكار الانتهاكات الموثقة التي ترتكبها قواته ومليشيا الحشد الشعبي ضد أهالي الفلوجة خلال الهجوم المستمر على المدينة، بل يشن حملة على على كل من يحاول أن يفضح جرائمهم بحق المدنيين العزل سواء في الفلوجة او غيرها من أهالي المناطق السنية  ويتهمه بالتحريض على الفتنة.

اشترك في النقاش 4 تعليقات

  • يوسف عبد قال:

    الجيش والحشد الطائفي المكون من الحيوانات الضالة هم مرتزقة لايران بمباركة الخمينئي الملعون….اخكتفووو…

  • جدد حياتك قال:

    نعلة الله على المجوس و إنشاء الله لن ولن يستطيعو تدمير إخوتنا المسلمين في سوريا و لا في العراق ولا في اليمن و لبنان وفي كل بقاع العالم ستضهر حقيقتهم و سيندم كل من تعاطف مع من يسب و يلعن آل البيت رضي الله عنهم و سيدفعون تمن تكديبهم للقرآن و قتلهم وتشريدهم للمسلمين فأبناء عائشة رضي الله عنها لهم بالمرصاد و أحفاد عمر الفاروق سيجعلون كيدهم في نحورهم إنشاء الله

  • ماسة نادر قال:

    وحوش عل شكل بشر لا رحمه ولانسانيه ضمير صحيح همج

  • محمد عبدالله قال:

    الدواعش يخدمون امريكا وإيران في القضاء على الثورات السنية في العراق وسوريا..
    ولذلك تتقاطع مصالح امريكا وإيران في الفلوجة ومناطق السنة في العراق للقضاء على الثورة السنية ، بل وانتقل الأمر إلى عقاب أهل السنة وتدمير مدنهم وتهجيرهم في (رسالة واضحة) مضمونها أن أي ثورة ستقومون بها ضد الاحتلال الإيراني للعراق لن يكون في صالحكم. .. ولكن داعش كانت المبرر ونقطة الالتقاء بينهما..
    أما بالنسبة للملاحدة الاكراد فوجودهم هو للقضاء على الثورة السنية السورية وتفكيكها ومحاصرتها والأهم من ذلك كله هو (فك الارتباط) بين الثورة السنية وتركيا أردوغان وتهديد أمن تركيا وارغامها للتنازل لمصلحة إيران ونظام الأسد وحلفهم. ..
    وهنا تبرز داعش التي تهاجم مارع وريف حلب الشمالي من جهة الثورة السنية السورية تاركة الملاحدة الاكراد وحلفهم بل تنسحب من أمامهم في مبنج. ..فلماذا تفعل ذلك…
    لاشك أن داعش مخترقة اختراق في العظم والقادة في سوريا ، والإختراق عميق وهو يهدف للقضاء على الثورة السنية السورية والمتمثلة في جميع الفصائل والهيئات الدعوية والاغاثية الثورية وتعتبرهم صحوات لكي تبرر التناغم والاتفاقات السرية مع النظام السوري الذي يبتزها من خلال شراء النفط الذي تبيعه داعش عليها…وقد أثبتت الوثائق التي وجدوهامع وزير النفط التونسي في تنظيم داعش هذا الاختراق والدعم اللوجستي من طرف النظام السوري العميل لايران…
    وهنا يجب أن تقوم الجزيرة بكشف هذه الأوراق وتوضحيها والبحث فيها قبل أن تصبح حلب وإدلب ، فلوجة ثانية..
    حيث سيتم الهجوم عليها من أمريكا في الجو والهجوم البري من خلال الاكراد الملاحدة والمليشيات الإيرانية والنظام الأسدي بحجة داعش والقاعدة..

اكتب رأيك

سيتم نشر تعليقك دون مراجعة لأني أؤمن بحرية التعبير عن الرأي لكن تذكر قول الله عز وجل: (مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) اترك تعليق من فضلك...

اشترك في النقاش 4 تعليقات

  • يوسف عبد قال:

    الجيش والحشد الطائفي المكون من الحيوانات الضالة هم مرتزقة لايران بمباركة الخمينئي الملعون….اخكتفووو…

  • جدد حياتك قال:

    نعلة الله على المجوس و إنشاء الله لن ولن يستطيعو تدمير إخوتنا المسلمين في سوريا و لا في العراق ولا في اليمن و لبنان وفي كل بقاع العالم ستضهر حقيقتهم و سيندم كل من تعاطف مع من يسب و يلعن آل البيت رضي الله عنهم و سيدفعون تمن تكديبهم للقرآن و قتلهم وتشريدهم للمسلمين فأبناء عائشة رضي الله عنها لهم بالمرصاد و أحفاد عمر الفاروق سيجعلون كيدهم في نحورهم إنشاء الله

  • ماسة نادر قال:

    وحوش عل شكل بشر لا رحمه ولانسانيه ضمير صحيح همج

  • محمد عبدالله قال:

    الدواعش يخدمون امريكا وإيران في القضاء على الثورات السنية في العراق وسوريا..
    ولذلك تتقاطع مصالح امريكا وإيران في الفلوجة ومناطق السنة في العراق للقضاء على الثورة السنية ، بل وانتقل الأمر إلى عقاب أهل السنة وتدمير مدنهم وتهجيرهم في (رسالة واضحة) مضمونها أن أي ثورة ستقومون بها ضد الاحتلال الإيراني للعراق لن يكون في صالحكم. .. ولكن داعش كانت المبرر ونقطة الالتقاء بينهما..
    أما بالنسبة للملاحدة الاكراد فوجودهم هو للقضاء على الثورة السنية السورية وتفكيكها ومحاصرتها والأهم من ذلك كله هو (فك الارتباط) بين الثورة السنية وتركيا أردوغان وتهديد أمن تركيا وارغامها للتنازل لمصلحة إيران ونظام الأسد وحلفهم. ..
    وهنا تبرز داعش التي تهاجم مارع وريف حلب الشمالي من جهة الثورة السنية السورية تاركة الملاحدة الاكراد وحلفهم بل تنسحب من أمامهم في مبنج. ..فلماذا تفعل ذلك…
    لاشك أن داعش مخترقة اختراق في العظم والقادة في سوريا ، والإختراق عميق وهو يهدف للقضاء على الثورة السنية السورية والمتمثلة في جميع الفصائل والهيئات الدعوية والاغاثية الثورية وتعتبرهم صحوات لكي تبرر التناغم والاتفاقات السرية مع النظام السوري الذي يبتزها من خلال شراء النفط الذي تبيعه داعش عليها…وقد أثبتت الوثائق التي وجدوهامع وزير النفط التونسي في تنظيم داعش هذا الاختراق والدعم اللوجستي من طرف النظام السوري العميل لايران…
    وهنا يجب أن تقوم الجزيرة بكشف هذه الأوراق وتوضحيها والبحث فيها قبل أن تصبح حلب وإدلب ، فلوجة ثانية..
    حيث سيتم الهجوم عليها من أمريكا في الجو والهجوم البري من خلال الاكراد الملاحدة والمليشيات الإيرانية والنظام الأسدي بحجة داعش والقاعدة..

اكتب رأيك

سيتم نشر تعليقك دون مراجعة لأني أؤمن بحرية التعبير عن الرأي لكن تذكر قول الله عز وجل: (مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) اترك تعليق من فضلك...